طير انت

|














الآقتباس ثم الآقتباس ثم الآقتباس هذة هى كلمة السر فى فيلم طير انت للمخرج والكاتب الممثل الفنان احمد مكى ولكن يحسب لآسرة الفيلم اعترافهم بالآقتباس وكتابتهم ذلك على الآفيش من الفيلم الآمريكى «BEDAZZLED» وهذا يحسب لهم ولكن رغم ذلك لن يدفعوا شيئا وهذا الطبيعى فى مصر المحروسة اما الآختلاف فكان فى دور الممثلة (اليزابث هيرلى )التى كانت تقوم بدور العفريتة التى تغوى بفتنتها الطاغية بطل الفيلم واستعاض عنها بالعفريت ماجد الكدوانى الكوميدى المتمكن الذى اعطى للدور ابعاد جديدة حتى انة اعطاة البصمة المصرية بالعفريت الساقط اعدادية لمدة १२० سنة لا يهم المهم ان شخصية الدكتور بهيج شخصية كوميدية جميلة تصل الى القلب بهيج النقى صاحب القلب الصافى الذى يكرة المجتمع المرتشى الكذاب الانتهاذى و حاول التقرب الى الحيوانات لآنهم افضل واطهر مائة مرة من الآنسان الذى حول كل الموبيقات الى سلوك عادى كما ان تقمس الشخصيات تطلب مجهود خرافى من الفنان احمد مكى فقد اجاد فى شخصيتة المفضلة اتش دبور كما هو العادة اما شخصية الكابتن حسن شحاتة فقد كانت مبهجة و اضحكنا من قلوبنا بلا اسفاف و ان كانت الشخصية الخليجية اضحكتنا حتى البكاء وقد اداها ببراعة الآ انها من الممكن ان تأثر على توزيع الفيلم فى الخليج العربى و قد اجاد احمد مكى فى باقى الشخصيات ال7 ليصل الى قلب حبيبتة اجادة تامة و لم يقع فى اخطاء الفنان الكبير محمد سعد فى ان يحتكر كل خيوط الفيلم فى يدة وتصبح لة اليد العليا فى كل شىء ويتراجع من النجاح الى الفشل اما اغنية الراب الجميلة "دور بنفسك جوة نفسك" التى غناها احمد مكى بصوتة المميز فكانت معبرة عن سياق وقصة الفيلم و شخصياتة اما النجم ايهاب محروس فله شهادة تقدير لهذا المكياج الرائع المعبر فلولاة ما ظهر مكى بهذا الآبهار فى كل ال7 شخصيات فقد اعطى شخصيات مكى الحياة وكتب شهادة ميلاد بيدية البارعتين اما النجمة المبهرة الجميلة دنيا سمير غانم فقد اجبرتنا على احترامها هذا الموسم من خلال فيلم الفرح دور البنت المسترجلة بائعة البيرة بنت البلد و قد بهرنا بهذا الدور اما فى فيلم "طير انت" فقد اثبتت انها موهوبة بالفطرة فقد نقلتنا من دور الفتاة اللبنانية الموديل الى بنت البلد البائعة فى محل تجارى ومرة اخرى تفاجئنا فى دور هندية و قد أدتة بحرفية و يظن من يراها انها صاحبة خبرة من السنين الطويلة ولكن كما قال المثل ابن الوز عوام اما الشىء الجميل فهو حسن اختيار اماكن التصوير و تنوعها وجمالها التى تجعلك مبهورا بها من البداية الى النهاية ان فيلم طير انت كوميديا جديدة على السينما المصرية تحسب لمكى ولآدائة المتنوع و برغم التجربة الآ انة حقق المعادلة الصعبة وهى الآيرادات فى وسط هذا الموسم الصعب الملىء بالنجوم الكبار اصحاب الشعبية و الآيرادات فى نفس الوقت "طير انت" فيلم مبهج ويقول لك انة لآبد ان تكون نفسك .....حاول واتمنى لكم مشاهدة ممتعة
اسامة الرودى

احكى يا شهر زاد...

|





















احكى يا شهرزاد هذا هو عنوان الفيلم الذى سبقته عاصفة مدوية ضدد بطلتة الجميلة منى زكى بسبب المشاهد الحميمة بينها وبين زوجها فى الفيلم حسن الرداد الذى ابلى بلاء حسنا رغم ان هذا الفيلم هو اول ادوارة ورغم قلة خبرتة الا انة كان تمثيلة واقعى وسلس لقد تكلمنا عن الفيلم ولم نذكر العملاقان اصحاب التاريخ والقيمة الكاتب الكبير وحيد حامد حامل لواء البسطاء و المطحونين والمهمشين وحامل هموم الوطن على ظهرة صاحب فيلم المنسى واللعب مع الكبار والآرهاب والكباب من الافلام السياسية والشعبية التى حاذت على اعجاب النقاد والمثقفين ورجل الشارع العادى وهذا هو اهم سر لتميذة وايضا معنا زعيم المثقفين و الصفوة مخرج فيلم مرسيدس وجنينة الآسماك وسرقات صيفية وايضا باب الشمس ان يسرى نصر الله يهتم بكل صغيرة وكبيرة و يبهرك بكادر الكاميرا لانها تصور اشياء كثيرة غير متوقعة و من مميزاتة ايضا انة يجعلك تلهث وراء احداث القصة بتلهف غريب ولا تتململ اثناء جلوسك فى القاعة يبدأ فيلم احكى يا شهرزاد بسرد اربع قصص اغلبهم للمقهورين فنحن نقهر بعضنا لبعض بدون اى سبب الا القهر ان اول قصة او اول حدوتة من حواديت شهرزاد نظروا للمذيعة هبة فى المترو نظرة استهجان وقهروها بمنتهى القسوة حتى انها ارتدت الحجاب وان كانت ملابسها لا تمت للحجاب بصلة اما الفنانة سوسن بدر فقد تفوقت على نفسها فى دور المرأة المثقفة المتمسكة بكامل حريتها اما انانية الرجل وقهرة فى مجتمع زكورى لا يرحم فقد رفضت الزواج من اجل تقديم الرجل لها للجنس ويأخذ نصف مرتبها وشرط ان تتحجب رفضت كامل الشروط حتى انها قالت انها ستمتع نفسها بنفسها ولن تحتاج لآى رجل على الاطلاق حتى ان هبة قالت لزوجها ان المرأة لا تملك الآ بشىء واحد الا وهو الحب نعم الحب اما حدوتة شهرزاد الثانية فهى تحكى قصة ثلاث بنات يتامى مات ابوهم وترك لهم محل تجارى استولى علية عمهم المدمن كافحوا لكى يتخلصوا منة ولكنهم وقعوا فى طمع رجل اخر وهو الشاب الذى يعمل عندهم فى المحل و قد وطد علاقتة مع الثلاث بنات حتى انة اخذ غايتة منهم فى ظل حرمانهم الجنسى واصبح رجلهم ان تلك الحدوتة تزكرنى بقصة الكاتب الكبير يوسف ادريس بيت من لحم فهى قريبة جدا منها ومعبرة مثلها عن واقع العنوثة المر ومرة اخرى تنتقم الآنثى لنفسها فتقتل الآخت الكبرى الشاب وتقوم بحرقة وتسجن ولكنها تعود الى الصفاء والتوبة انما العجيب ان المجتمع لا يغفر لآحد اما القصة الثالثة فهى حدوتة الدكتورة التى اوقعا رجل الآعمال فى حبة ومن ثم هددها و اخذ يبتذها ولكنها كانت قوية تخلصت منة كما تخلصت من اهم الآشياء فى حياة كل انسانة الا وهو طفلها وتفقد السيدة ايمانها فى المجتمع عندما يتم اختيار ذلك الرجل الندل الوسخ كما قالت ان يكون وزير فى الحكومة وتأتى قصة هبة ايضا مرادفة لنفس قصة الدكتورة بقمع زوجها لها وضربة لها ايضا حتى انها قررت انها ستحكى قصتها فى البرنامج مثل الآخريات ان محمود حميدة كما عودنا فنان قدير ويجيد اختيار ادوارة مثلما ادى دور الصعيدى فى دكان شحاتة اما حسين الآمام فأدائة مقنع جدا جدا تأتى نهاية الفيلم الجميل بالآجابة اننا شعب مقهور رجال ونساء وابناء كلنا مقهورون ليس لنا الحق فى الحرية وكما قالت هبة بطلة الفيلم لزوجها بعد ضياع رئاسة تحرير الصحيفة الحكومية منة ان هناك من افضل منة فى الرقص فكل المجتمع يرقص وكل المجتع يكذب وكل المجتمع مقهور لقد وضع وحيد حامد ويسرى نصر الله يدهما على المرض على السرطان الا وهو النظام السياسى العفن الوسخ فهو سبب قهلانا وتخلفنا وفقرنا فيلم جميل منى زكى ممتازة و الدور ذاد من رصيدها رغم كل ما قيل عنها سوسن بدر استاذة الثلاث بنات ادو دورهم ببراعة ان من يشاهد هذا الفيلم سيخرج سعيد لآنة سيعرف سسبب فقرنا و قهرنا وتخلفنا الحكومة
اسامة الرودى

عمر ..وسلمى2

|









عمر وسلمى تانى مرة وكلمة السر هى الآيرادات فلا يهم المنتج الآن الا الآموال ولا يهم عم تامر حسنى الآ وضع الاغانى الجديدة فى كل مكان فى الفيلم بداعى وبدون داعى لعمل دعاية لآلبوم الصيف السعيد اما الفنانة مى عز الدين فقد فقدت من رصيدها كثيرا بهذا الفيلم فهو من ماركة شيكامارا مع ان قدراتها اكبر من ذلك بكثير ولم يفلت من الآداء الباهت الا الفنان عزت ابو عوف فقد ادى دورة بحرفية عالية رغم سوء السيناريو اما الآطفال الموهوبين لم يستطيع المخرج السيطرة عليهم بالقدر المطلوب رغم موهبتهم ولكن سوء السيناريو و الكلمات البذيئة التى قيلت على لسانهم والتى لم يكن من المستحب ان تخرج من اطفال ان الفنان تامر حسنى موهبة كبيرة ولكنة يتدخل فى كل شىء فى كلمات الآغانى والآلحان وسيناريو الفيلم والفنانيين المشاركين معة وحتى الافيهات الخارجة كان لة باع طويل فيها واكثر المشاهد لم يكن لها مضمون فى الفيلم الا عمل افية لتامر او للبنات الصغار لقد فشل فيلم تامر فنيا ولكنة نجح تجاريا وجمع الملايين المطلوبة ولكننا كجمهور لم نخرج بشىء الا خيبة الامل فى السبكى و فى افلامة التى لا يريد منها الا ظهورة فى جزء من الفيلم وجمع الملآيين ان افضل ما فى فيلم عمر وسلمى २ هى اماكن التصوير التى اختارها مخرج الفيلم بعناية وكان من المفترض ان يختار كل شىء بعناية ولا يتحفنا بفيلم بطولة الفنانة شيكامارا وفنان الآلفاظ البذيئة تامر هى دى وانتم عارفين الباقى ان اكثر ما يحسب للفيلم هى الدعاية ثم الدعاية فلولاها ما كان احد قد شعر بالفيلم اصلا فالفيلم يستغل نجاح الجزء الآول جماهيريا ولكن المشكلة الآن ان ينتج السبكى الجذء الثالث لعمر وسلمى حتى يفقد تامر و مى اخر تعاطف من الجمهور بعد هذا المستوى المنخفض اما الفنان كريم محسن فرغم دورة الصغير فقد اضفى مسحة من المرح والضحك فى مشهد الكافية رغم ظهورة لاول مرة واخير كل صيف وانتم طيبين و السنة الجاية السبكى هيتحفنا بكل هايف ورجعنا للافلام التجارية اقصد افلام المقاولات او السبوبة والنحتة ودمتم
اسامة الرودى

الفرح..فيلم الفرح

|













عندما تشاهد فيلم الفرح الجزء الثانى لفيلم كبارية من انتاج شركة احمد السبكى حتى تغرق فى تفاصيل شديدة المصرية وليست موجودة فى اى مكان الا هذا الوطن ففكرة الفرح عند المصريين تنبع من الجمعية او النقطة التى تملىء البحر بالمياة او الجيوب الفارغة بالاموال ويوم عندك و مائة يوم للناس واهى ماشية لقد ابدعت اسرة الفيلم وعلى رأسهم الآسطى زينهم الاستاذ خالد الصاوى فقد احسسنا بالحارة الشعبية و بالازمة الاقتصادية المحزنة لهذا الشعب التى جعلتة يكذب لكى يجمع ما لة من نقطة عند اصدقائة واهل الحارة ويعلن زواج اختة المزيفة حتى انة اتى بسيارات جهاز العروسين الى الحارة بالايجار لكى يعرف الجميع ان هناك فرح بالفعل اما شاويش المسرح الآسطورة ماجد الكدوانى فقد اثبت انة فنان كبير فلم نشعر طوال احداث الفيلم الا بنبض كلمات ماجد المنتقاة من الآفراح الشعبية المصرية ببراعة يحسد عليها ماجد وايضا كاتب السيناريو اما الممثلة الكبيرة دنيا سمير غانم فقد ابدعت فى دورها دور بائعة البيرة فى الآفراح و هى مهنة لا يعمل بها الا الرجال و لكنها تلك اليتيمة تخبىء انوثتها حتى تستطيع ان تعيش فى ذمن العشوائيات وتقوم بدور الآخت والآب لاخواتها الصغار اما الآم الجميلة المبدعة الفنانة الكبيرة كريمة مختار فقد مثلت دورها وهى جالسة وكانت محور الفيلم كلة بذلك الدور الصغير الجميل لقد جعلت الجميع يبكى حتى الموجودين فى صالة العرض حتى عند موتها قال ابنها زينهم لقد ذهبت البركة والرزق من البيت وبكى وابكانا معة اما الفنان ياسر جلال والفنانة الجميلة السورية جمانا مراد فقد لمسوا بدورهم المرسوم من الاستاذ احمد عبدالله قلوب المشاهدين فما اكثر المحرومين من الزواج من الحالة الآقتصادية ليس فى مصر فقط بل فى كل حوارى ومدن الوطن العربى فما اقسى ان يبكى الشباب على حالهم المزرى المميت وهم على قيد الحياة ولا يستطيعوا ان يتزوجوا وايضا لا يسلموا من تدخل الجميع فى حياتهم الحذينة اما محور تحول الفيلم فهو الموت وما لة من جلال وهيبة واحترام عند المصريين بالآخص وما لة من طقوس ولكن عندما تحولت الكذبة الى مأساة والفرح الى مأتم حاول كل من لة مصلحة فى الفرح ان يثنى زينهم على اعلان موت والدتة حتى المونولوجست الذى يعيش خارج الزمن حاول ذلك ولكن النخوة واخلاق الحارة وما تربينا علية انتصر فى داخل الاسطى زينهم وليذهب الميكروباس الى الجحيم حتى الفنانة الكبيرة سوسن بدر تفوقت على نفسها فى دور راقصة الآفراح راقصة درجة ثالثة فانها بعد كلمات ام زينهم فقد تابت عن الرقص بشكل مؤثر وكلة شجن لقد ابدع كاتب السيناريو بعمل نهايتين للفيلم وهى حالة جديدة على السينما المصرية ولقد رأينا النهايتين فرغم الربكة فى صالة العرض بعد النهاية الآولى ومحاولة المتفرجين الخروج الآ ان النهاية الثانية قد حازت على اعجاب الجميع لما فيه من خير لكل ابطال الفيلم حتى حسن حسنى صاحب الحبة الزرقاء ان فيلم الفرح فيلم مصرى جدا ومن الآفلام القليلة الذى حافظ على الجودة وايضا على شباك التذاكر شكرا لآسرة الفيلم وعسى ان يكون الجزء الثالث الليلة الكبيرة جيد مثل اخوتة كبارية و الفرح
اسامة الرودى


دكان شحاتة

|










مثلما ابتدأ فيلم دكان شحاتة للمخرج خالد يوسف بالفوضى وتدخل الآمن المركزى عند اغتيال الرئيس انور السادات فى الثمانينات انتهى ايضا بالفوضى والآمن المركزى فى الشوارع ولكن فى عام ثلاثة عشر فى القرن الجديد بعد ثورة الجياع فى شوارع المحروسة ان رؤية كاتب السينايو والمخرج تعتبر سوداوية بالنسبة للمستقبل ولكن الله وحدة هو الآعلم بالمستقبل فمصر المحروسة فى انهيار من الداخل من عدم وجود العدالة الأجتماعية والآحتكار والطمع وبيع كل شىء حتى الثوابت مثلما باع اخوات شحاتة الدكان وباعوا شحاتة نفسة عندما تم حبسة ظلما ومثلما باع ابن صاحب القصر الحديقة والقصر للسفارة الآجنبية وهو دليل على شراء اسرائيل وعملا ئها للبلد التى لم تعد تستطيع ان تطعم ابنائها رغم وجود خيرات الله فى كل شبر ولكنها اصبحت من سىء الى اسوأ وعبر المخرج عن ذلك ببيع شحاتة الموز بالواحدة وهذا غريب عن مصر كلها ان ما يلفت الآنتباة لكل من سيشاهد الفيلم هو هذا التسامح اللا متناهى لشحاتة حتى عند ضياع حقة حتى عند ضياع محبوبتة حتى بعد حبسة ظلم والآكثر من ذلك وفى قمة المأساة عند قتلة على يد اخية اصبح فى منتهى التسامح ان المخرج يعبر عن ذلك بأن الشعب المصرى سرق منة كل شىء حتى الحلم والآمل فى الغد والمستقبل حتى انة اصبح يتسول كل شىء من المعونات الآجنبية ولكنة الآن عرف ثقافة الآعتراض والمظاهرات والآضرابات ويحذر المخرج بموت التسامح فى الشعب المصرى ويحل محلة ليس الآضرابات كما يحدث الآن ولكن سيطرة طبقة المهمشين والعشوائيات على كل شىء ويسيطر السلاح و الدماء على الشارع وحينها لن ينجوا احد كلنا مصابون وكلنا مهزومون لقد ابدع الفنان محمود حميدة فى دور ابو شحاتة وتفوق على نفسة فى دور الصعيدى المهاجر الى القاهرة فى فترة الستينات ايام حكم جمال عبد الناصر وايضا بيسة الجميلة هيفاء وهبى تفوقت على نفسها فى دور جميل معبر حتى اننا بكينا عندما تم اغتصابها امام الجميع فى صورة مجازية توضح ما حصل لجميلة الجميلات مصر التى اغتصبوها دون اكتراث ويستعدون الآن الى قتلها اما الفنان عمرو عبد الجليل فقد مثل اجمل ادوارة على الآطلاق دور المهمش العشوائى الغير متعلم الذى يعيش على تزوير الآنتخابات للحكومة ومثلما تعيش الحكومة على الآتوات والتذوير والغش والآحتكار تعلم هو الدرس ايضا واصبح يفرض الآتاوة على الجميع حتى يعيش ان فيلم دكان شحاتة فيلم جيد ويحذر من المستقبل فهو رسالة لكل مصرى وليس لكل مسؤل ان اعدلوا حتى لا يضيع التسامح من الشعب المصرى ويغرق فى طوفان الغل والحقد والخوف ويصبح الجميع فى جحيم مثل العراق والصومال واليمن والسودان ان ما يحذر منة المخرج وكاتب السيناريو لشىء مرعب للجميع اننا نحيى صناع الفيلم على هذا المجهود وهذا الابداع لكل صغير وكبير ولكننا لا نتمنى تلك النهاية لمصر على الآطلاق
اسامة الرودى